الحدثفي الواجهة

بن قرينة: نحن ضد أدلجة وتقزيم الحراك

نظم رئيس حركة البناء، عبد القادر بن قرينة، اليوم الثلاثاء بقاعة سينما المغرب بولاية وهران، لقاء تحدث خلاله عن موقف الحركة من مستجدات الساحة، خاصة ما تعلق بالحراك.

وأكد بن قرينة أن الحراك الأصيل “حراك سياسي ولم يكن في يوم من الأيام اجتماعي ، حراك ضد من يريد أن يجعله “مؤدلج “ضد ثوابت الأمة الجزائرية، ضد من يريد أن يجعله حراك “دشرة “و يقزمه  بعدما كان حراك أمة.

وهو “ضد من أراد أن يستغل الحراك  ويجعله أداة لتمزيق الوحدة الوطنية ، وفي انجاز “الفدرلة ” وفي تمزيق وحدة الصف وفي تصفية أحقاد ، و من أراد  جعله ظهرا يركب لتحقيق مآرب شخصية أو حزبية أو فئوية أو جهوية أو لا قدر الله لأجندات خارجية ، أو في أن يجعله وسيلة لضرب مؤسسات الدولة الجزائرية ، فالدولة لا تستمر إلا باستمرار مؤسساتها ،

وواصل بن قرينة “وضد من يريد أن يستعمله كأداة للقفز على الإرادة الشعبية أو الوصول للسلطة عن طريق التعيين بمراحل إنتقالية.

وأكد أنه “حراك مليوني  أصيل مبارك ضد من يريد أن يمس برمزية المؤسسة العسكرية ووحدتها وانسجامها”

فالمؤسسة العسكرية، وفق بن قرينة، هي العمود الفقري للدولة الجزائرية لأنها يقع عليها مهمة الدفاع عن  السيادة مهمة الدفاع عن الاستقلال مهمة الدفاع عن المصالح الحيوية للأمة الجزائرية ، مهمة حماية مكتسب الأمن والاستقرار.

فالذي يمس بالمؤسسة العسكرية في انسجامها وفي آداء أدوارها الدستورية، يقول بن قرينة، هو في الحقيقة يمس فيك أنت أيها المواطن فيك أنت أيتها المواطنة ،في كل الأمة الجزائرية شيوخا وشبابا ،ونساء ورجالا ،فالذي يمس بها أو يرفع شعارات ضد جيشنا هو يريد أن يكسر العمود الفقري للأمة الجزائرية فتحية للشعب الجزائري وخاصة لذلك الشاب ولتلك الشابة وهم في قلب الحراك وهم من قلب الحراك عندما رفعوا ذلك الشعار الخالد “جيش شعب…خاوة خاوة ”

ومن هنا، يولصل بن قرينة، نبقى نطالب وحرصين على وطننا وعلى وحدته وعزته واستمرار المؤسسات الرسمية للدولة الجزائرية في أداء أدوارها الدستورية بمواصلة محاربة الفساد السياسي والمالي، ومواصلة تعزيز الشرعية بإجراء إنتخابات تشريعية ومحلية شفافة نزيهة وغير موجهة،

ويستطرد بن قرينة “أنجزنا بفضل الله سبحانه وتعالى انتخابات رئاسية واسترجعنا معها الجمهورية ،ولا نخاف مطلقا من الحرية ولا نخاف من الشفافية ،لا نخاف من النزاهة ، لا نخاف من الديمقراطية ،لا نخاف من وعي المواطن ،لا نخاف من اختيار الشعب لممثليه ولكن الخوف كل الخوف من “الحقرة” ، الخوف كل الخوف من “التهميش” ، الخوف كل الخوف من “التزوير”، الخوف كل الخوف من “سرقة الصوت والقوت” ، من سرقة “الدينار والدولار”، الخوف كل الخوف من “البيروقراطية الادارية” ، الخوف كل الخوف من “ظلم المسؤولين” ، الخوف من “الجهوية” ، من “ثقافة الدشرة “، من هنا ومن وهران الحامية الباهية نطالب بأن ترفع كل مظاهر “الحقرة” عن الجزائري

وأن المسؤول في الجزائر الجديدة يجب أن يكون خادما للشعب لا سيدا على الشعب، يجب أن يكون خادما للشعب وليس سيدا عليه…

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق