تحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

أحزاب التحالف الرئاسي لبوتفليقة.. تجددوا أو تبددوا

دق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مسمارا جديدا، ربما يكون الأقوى، في نعش أحزاب التحالف الرئاسي خلال فترة الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، بحل الغرفة السفلى للبرلمان، والذي كانت تحظى فيها بأغلبية مطلقة.

وخلال إعلانه على القرار، أشار الرئيس إلى كون الإنتخابات البرلمانية الماضية شابتها عدة ممارسات أبرزها التزوير والمال الفاسد، ما مس بمصداقية مؤسسة البرلمان ككل.

وتواجه أحزاب التحالف الرئاسي سابقا، خاصة رأسيها، الأفلان والأرندي، إمتحانا مصيريا يتمثل في إنتخابات تشريعية مسبقة، ستكون في جوان كأقصى تقدير.

ولكن متاعب هذه الأحزاب لا تتوقف عند هذا الحد، بل هي تواجه كذلك غضبا شغبيا، وصل حد المطالبة بحلها، وتحويل الأفلان إلى المتحف، والباقين إلى طور النسيان.

وفي ظل تطورات الساحة السياسية الأخيرة، خاصة ما تعلق بعدم إدراج هذه الأحزاب ضمن المعنيين بالمشاورات الحزبية للرئيس تبون، سواء هذه المرة أو المرة السابقة، فإن خيار حل هذه الأحزاب يبقى الأكثر منطقية.

وتواجه قيادات هذه الأحزاب، خيارين أفضلهما مر كالعلقم بالنسبة لها، وهما إما إعلان حل هذه الأحزاب ذاتيا، وترك الحرية لمناضليها لإعادة التهيكل في أحزاب أخرى، أو إعلان الإنسحاب الكلي لقيادات هذه الأحزاب وهياكلها، وتجديدها كلية حتى تنسجم مع التوجه الجديد للدولة، والمرتكز على الشباب والمجتمع المدني، أو بالنسبة للأحزاب القاعدة النضالية المحلية في القسمات والمحافظات.

وحسب محللين، فإن الخيارين المذكورين لا ثالث لهما، وأن استمرار القيادات الحالية لهذه الأحزاب، سيؤدي إلى سقوط تاريخي لها خلال امتحان التشريعيات القادمة، يؤدي إلى اندثارها، وبالتالي ضياع كل جهود المناضلين الحقيقيين لهذه الأحزاب عبر عقود من الزمن

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق