الثقافة و المرأةفي الواجهة

هكذا رد الجزائريون الضربة للفيلم المغربي المسيء!

اثار الفيلم الهوليوودي المغربي، والمدعوم من الكيان الصهيوني للإساءة للجزائر “Redemption Day” موجة غضب كبيرة في الجزائر، لم احتواه من مغالطات حولها.

وصدر الفيلم منذ 4 أيام، أي بتاريخ 12 جانفي كما أعلن مسبقا، ليتأكد للجزائريين مدى الحقد الذي يحتويه تجاه الجزائر والجزائريين.

ولكن الجزائريين شعب لا يرضى أن يهان وطنه أو تمس سمعته ولو بكلمة، فإنهم لم يلتزموا الصمت تجاه الإساءة المخزنية الصهيونية، بل ردوا الصاع صاعين بطريقتهم الفريدة من نوعها.

وعلى غرار غزو الجزائريين لكل سبر آراء أو مسابقة يكون جزائريي طرفا فيها، فقد قرروا هذه المرة توجيه تركيزهم نحو الفيلم المسيء.

وكما هو معروف لمتابعي وخبراء السينما، فإن نجاح أو فشل أي فيلم يقاس عبر ردود فعل النقاد، وكذلك المواطنين عبر منصات الإجتماعي، وعبر مواقع مختصة في تقييم الأفلام العالمية، أبرزها، والذي يعد مرجعها، موقع “IMDB”.

وشن الجزائريون، منذ صدور الفيلم، حملة مركزة على الفيلم عبر الموقع، بإعطاءه تقييم 1 من 10، ما سبب إنخفاضا حادا في تقييم الفيلم، الذي أصبح في حدود 4.7 من 10.

وأثارت الحملة الجزائرية، خنق مخرج الفيلم المغربي المدعو “هشام حاجي”، ما دفعه للجوء لتويتر لدعوة المغاربة لإعطاء الفيلم التقييم الأعلى، حتى يعوض الإنخفاض في التقييم العام.

بالمقابل، دعت صفحات جزائرية لإعطاء التقيم 1 من 10 للفيلم، كنوع من الإحتجاج والرفض لما احتواه من إساءة مقصودة وممنهجة للجزائر شعبا ودولة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق