Uncategorizedتحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

“ثالوث الشر” يضعون اليد في اليد لإستهداف الجزائر

يبدو أن ثالوث الشر على المستوى العالمي والإقليمي والداخلي قد وضعوا اليد في اليد، في محاولة لتنسيق جهودهم التي تستهدف الجزائر ووحدتها.

وتحاول المغرب استغلال الأوهام التي يحاول عناصر حركة “الماك” وعلى رأسهم فرحات مهني، إقناع أنفسهم والآخرين بها، كنوع من الرد على دعم الجزائر لقضية الصحراء الغربية العادلة.

ومنذ بداية العمليات العسكرية في الأراضي الصحراوية المحتلة، تحاول وسائل إعلام تابعة لنظام المخزن الترويج للخائن فرحات مهني وأفكاره الإنفصالية، النابعة من ذهنه المريض، إذ تروج للخائن على أنه رئيس ما يسمى بـ”جمهورية القبائل” وأن سكان منطقة القبائل يدعمونه.

الخائن فرحات مهني، ولكونه على مدى سنوات طويلة لم يجد أذنا تصغي لترهاته، انتشى بالدعم المغربي المسموم، لينطلق في بث أكاذيبه وافتراضاته الغير واقعية، بكل ثقة في النفس.

وللظهور في صورة الثائر، فإن المغني الفاشل فرحات مهني يتخذ دائما موقفا معاكسا للموقف الجزائري الرسمي، ما يوقعه في عديد المرات في تناقضات غير منطقية، توحي بأن كلامه كلام مريض نفسي حاقد وليس كلام شخص سوي.

وفي آخر حواراته، والتي نشرها احد المواقع التابعة لحركته الإنفصالية، ادعى فرحات مهني أن اغلب سكان منطقة القبائل يساندون استقلال المنطقة عن الجزائر، وهو ما يمكن لجولة صغيرة في أي قرية من قرى المنطقة دحضه، فمنطقة القبائل عرفت منذ القدم ولا زالت ليومنا هذا يوطنيتها وحبها للجزائر.

كما لم يتوانى في الجهر برغبته في التخلص من الإسلام، وإنشاء علاقات مع الكيان الصهيوني، في حالة تحقيقه لإستقلال منطقة القبائل، أي أن هدفه ليس تحقيق الإستقلال كما يدعي، بل لكونه يكن حقدا خفيا على مبادئ الدولة الجزائرية.

ورغم أن الدعم الذي يتلقاه من  نظام المخزن ليس ايمانا بعدالة قضيته، بل فقط لتهديد الوحدة الوطنية للتراب الجزائري، انتقاما من الدعم الجزائري للقضية الصحراوية، وتسريب معلومات من المخابرات المغربية تفيد بإمكانية إغتياله، لإدانة الجزائر، إلا أن مهني لا زال مستمرا في تحالفه مع نظام المخزن، وخلفه الكيان الصهيوني، الذي لا هم له سوى زرع الفوضى والشقاق في العالم ككل، وخاصة حصون المقاومة مع القضية الفلسطينية.

ولفشل كل من عدو الداخل، وهو حركة الماك الإنفصالية الواهمة، وعدو المنطقة ألا وهو نظام المخزن في المغرب، والعدو العالمي إلا وهو الكيان الصهيوني على حدة في تحقيق مخططاتهم المستهدفة للجزائر، فقد قرروا وضع اليد في اليد، وتنسيق مجهوداتهم المستهدفة لوحدة واستقرار الجزائر.

ولكن، ورغم كل تلك المخططات والتحالفات، تبقى الجزائر صامدة بشعبها الأبيّ، ومؤسساتها السيادية، فعندما يكون الوطن هو المستهدف، فلا يتوانى الجزائريون في وضع خلافاتهم “الهامشية” على الجانب، والوقوف صفا واحدا في وجه كل من تسول له نفسه استهداف وطن ضحى من أجله مليون ونصف مليون شهيد، وقبلهم اجيال كاملة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق