الحدثفي الواجهة

الكيان الصهيوني يعين سفيره في مصر سابقا “قائما بالأعمال” في المغرب

أعلنت وزارة خارجية الكيان الصهيوني، الإثنين 11 جانفي أن سفيره السابق لدى مصر، ديفيد غوفرين ، قد تم تعيينه قائمًا بالأعمال المؤقت في المغرب.

وبحسب ذات المصدر، فإن الدبلوماسي الصهيوني سيتوجه إلى المغرب في الأسابيع المقبلة لإعادة فتح مكتب الاتصال الحكومي العبري في الرباط.

يشار إلى أنه في نهاية ديسمبر الماضي ، قام فريق فني من وزارة الخارجية المغربية بالرحلة إلى تل أبيب للتحضير لافتتاح مكتب الاتصال المغربي.

ولم يوضح الكيان المحتل، ما إذا كان ديفيد غوفرين سيكون قائمًا بالأعمال متفرغًا أم قائمًا بأعمال بالوكالة.

ويتمثل الفرق في كون أنه في حالة تم تعيين غوفرين قائما بالأعمال متفرغا، فإن ذلك قد يوحي بعدم نية المغرب رفع التمثيل إلى مستوى سفير في القريب العاجل، أما إذا كان قائما بالأعمال مؤقتا، فذلك يعني وجود خطة لرفع التمثيل الدبلوماسي في القريب.

قبل تعيينه سفيراً في القاهرة عام 2016 ، شغل ديفيد غوفرين عدة مناصب في وزارة الشؤون الخارجية الصهيونية، بما في ذلك مدير دائرة الأردن ومدير دائرة التخطيط السياسي. كما شغل منصب سكرتير أول في سفارة الإحتلال في القاهرة ومستشارًا سياسيًا في وفد الكيان الدائم لدى الأمم المتحدة

حصل غوفرين على الدكتوراه في العلوم الإسلامية والشرق أوسطية من الجامعة العبرية في القدس. بالإضافة إلى ذلك ، يعمل كباحث مشارك في معهد هاري س. ترومان لتقدم السلام.

ويطرح تعيين دبلوماسي مخضرم، وسفير سابق، كقائم بالأعمال، رئيس مكتب إتصال، تساؤلات حول هل تحاول المملكة المغربية الظهور بصورة “الغير مهرولة” نحو التطبيع، بينما الواقع عكس ذلك.

ويبدو أن “مكتب الإتصال” هو في الواقع سفارة كاملة متكاملة، لكن دون إعلان رسمي، يرجح أنه يأتي تحاشيا للغضب الشعبي في المغرب، ومحاولة لإظهار أن المغرب ليس غارقا في التطبيع كباقي الدول المهرولة مؤخرا.

ولكن كل المعطيات توحي بأن المغرب في الواقع أكثرهم غرقا في التطبيع، تزامنا مع بداية كشف الصلات الغير معلنة السابقة بينه وبين الطيان المحتل، والتي ترقى لمستوى “علاقات حميمية” حتى قبل إعلان التطبيع الرسمي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق