الحدثفي الواجهة

وزير الشباب والرياضة يُعِيد لأذهان الجزائريين”الممارسات القديمة”

أثار تصريح وزير الشباب والرياضة، سيد علي خالدي، خلال تنشيطه لتجمع ضمن الحملة الإستفتائية الترويجية لمشروع الدستور المعروض للإستفتاء الشعبي يوم 1 نوفمبر غضب الجزائريين.

الوزير الشاب خالدي، وفي سياق عرضه لمميزات مشروع تعديل الدستور، ومن بنيها دسترة بيان أول نوفمبر ضمن ديباجته، لم يتوانى في القول “لقد دسترنا بيان أول نوفمبر، ومن لم يعجبه مشروع الدستور بدل لبلاد”.

تصريح الوزير خالدي جاء معاكسا تماما للسياق العام للدولة الجزائرية، والذي حدده رئيس الجمهورية بأن الجزائر للجميع، وأن القرار النهائي بخصوص الدستور يبقى للشعب، فإن قبله فهو كذلك، وإن رفضه فقطار التغيير والجزائر الجديدة سيستمر على كل حال.

ووصف متابعون للوضع العام خطاب الوزير، وطريقته في الكلام بـ”المنفرة”، والتي من شأنها الإضرار بمشروع الدستور، لا الترويج له وإقناع المواطنين به.

وراح آخرون أبعد من ذلك، مستذكرين تصريح الوزير الأسبق عمارة بن يونس عندما قال “نعبو اللي ما يحبناش”.

وعبر رواد منصات التواصل الإجتماعي، عشية اليوم الخميس، عن امتعاضهم الشديد من تصريح خالدي، خاصة وأنه جاء سويعات فقط بعد إهانة والي وهران لمعلمة بسبب حديثها عن طاولات “من عهد الإستعمار”.

ووصف العديد خرجتي الوزير خالدي، ووالي وهران بـ”الممارسات القديمة”، وهو المصطلح الذي استعمله الوزير الأول عبد العزيز في تعقيبه على واقعة وهران.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق