تحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

الخارجية الأمريكية تكشف تفاصيل جديدة حول هجمات “تيقنتورين”

أماطت الخارجية الأمريكية اللثام عن عدد من المراسلات الإستخباراتية الراجعة لعهد المرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون على رأس الوزارة، من بينها مراسلات تتعلق بالعملية الإرهابية التي نفذها مختار بلمختار في تقنتورين.

وتحمل إحدى المراسلات الموجهة لوزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون، بتاريخ 28 جانفي 2013، أي يوما بعد إنتهاء أزمة رهائن تيقنتورين بعملية خاطفة للجيش الوطني الشعبي، تفاصيل عن طريقة تعامل الرئيس السابق بوتفليقة مع الأزمة.

وحسب الوثيقة، التي اطلع عليها “Seven Dz” فإن نظام بوتفليقة حينها تفاجأ بشكل كبير بالعملية، ولم يعرف كيف يتعامل معها، خاصة وأن مخابرات الفريق توفيق حينها كانت متفقة مع مختار بلمختار على عدم دخوله للأراضي الجزائرية، وهي الإتفاقية المبرمة منذ أزمة رهائن أفريل 2012.

وحسب مصادر الخارجية الأمريكية الموصوفة بـ”الحساسة”، فإن عملية تيقنتورين كانت بتواطئ وتحريض مباشر من المتمردين الماليين، الذين أرادوا نقل التركيز الفرنسي والجزائري إلى الجزائر بدل فرنسا، خاصة، حسب ذات المراجع، بعد أمر بوتفليقة بالسماح للطائرات الفرنسية بالعبور عبر المجال الجوي الجزائري نحو مالي لمواجهة أفراد القاعدة في بلاد المغرب العربي حينها

وتضيف المراسلة المرفوعة عنها حجاب السرية مؤخرا، أنه حسب تقديرات المخابرات الفرنسية، فإن بلمختار حينها كان يملك ما بين 5 آلاف و10 آلاف أرهابي داخل الجزائر.

والغريب في المراسلة لحد الساعة، هو تعريف المصادر المخابراتية الفرنسية لبلمختار على أنه “ثائر ضد الحكومة الجزائرية”.

وحسب ذات المرجع دائما، فإن هدف بلمختار من العملية كان إظهار أن الحكومة الجزائرية عاجزة عن حماية الأجانب المتواجدين على أراضيها، وبالتالي إضعاف موقفها الدولي والإقتصادي.

وهو الأمر الذي مكنت العملية الخاطفة للجيش الوطني الشعبي، والذي كان تقييمه للوضع دقيقا حسب ذات المرجع، من تفاديه، لتقتصر الخسائر على عدد من الوفيات من بينها أغلب عناصر جماعة “الموقعون بالدم”.

وفي نهاية المراسلة، تمت الإشارة إلى أن بلمختار كان مترددا في تنفيذ العملية بالتعاون مع القاعدة في بلاد المغرب، لكونه سبق وأن دعم المتمردين الليبيين ضد القذافي، بينما دعمت القاعدة في بلاد المغرب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق