الحدثتحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

احتجاجات رافضة لدسترة الإسلام والعربية في مشروع الدستور الجزائري بفرنسا

سويعات بعد استدعاء الهيئة الناخبة في الجزائر

والجزائر على موعد مع استفتاء شعبي على مشروع الدستور الجديد، وسويعات فقط بعد إستدعاء الرئيس تبون للهيئة الناخبة، تحركت الأطراف الخارجية التي حذر منها الرئيس تبون عديد المرات، للتشويش على الموعد الهام.

وتمثلت هذه الأطراف في عدد ممن ينتحلون صفة جزائريين، ويستغلون الراية الوطنية الجزائرية، والراية الثقافية الأمازيغية لبت التفرقة بين الجزائريين.

هؤلاء المدعون أنهم جزائريون، خرجوا بالعشرات، اليوم الأربعاء، في شوارع العاصمة الفرنسية باريس، معلنين رفضهم لمشروع الدستور الجديد في الجزائر، خاصة ما تعلق بدين الدولة الإسلام، وبكون العربية لغة الدولة الأولى والأساسية.

كما أعاد هؤلاء المجهولو الهوية، المعروفو التوجه، الأسطوانة المشروخة القديمة، التي تحولت إلى نشاز في أسماع الجزائريين، ألا وهي أن قانون الأسرة الجزائري عنصري ضد المرأة، ولا يمنحها حقوقها.

خرجة هؤلاء، والتي كانت تحت حماية الشرطة الفرنسية، التي عادت ما لا تتوانى في استعمال أقصى درحات العنف ضد الفرنسيين في الأوقات العادية، فما بالك في زمن تبطش فيه عدوى كورونا بالفرنسيين بمعدل 10 آلاف حالة في اليوم، تجعلنا نتيقن بأن حديث الرئيس تبون وعدة شخصيات لها ثقلها عن “زمارات” ما وراء البحار ليس مجرد وسيلة لإخافة الجزائريين، كما يدعي البعض، بل هي حقيقة نراها بأعيننا كل يوم.

والمستفاد من خرجة مجهولي الهوية، معروفي التوجه، اليوم، هو أنه وعلى تعبير المرحوم الفريق أحمد قايد صالح، طيب الله ثراه، فقد تبين الخيط الأبيض من الأسود، وعلم كل قوم مشربهم.

وبغض النظر عن مصير التعديل الدستوري يوم 1 نوفمبر، وهو بيد الشعب وحده، فإن الجزائريين يزدادون كل يوم يقينا حول من يستهدفهم، ومن يريد بهم الخير.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق