تحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

ما بين الرقمنة وقطع الإنترنت أيام الإمتحانات الرسمية

كان الموضوع الأكثر طرحا منذ قدوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للحكم، الرقمنة وترقية المؤسسات المصغرة والناشئة، والإنتقال لإقتصاد الغد، لكن ما حدث اليوم يضرب ذلك المشروع في الصميم.

إنطلقت اليوم الأحد إمتحانات نيل شهادة البكالوريا عبر كامل التراب الوطني، وفق بروتوكول صحي صارم لتفادي تعريض صحة أبنائنا وإخواننا للخطر، لكن بداية الإمتحان ترافقت أيضا بقطع الربط بشبكة الإنترنت يوما كاملا.

وعلى غرار الأعوام الماضية، فقد تم قطع الربط بشبكة الإنترنت بداعي منع عمليات الغش عبر استعمال منصات التواصل الإجتماعي، رغك إقرار قوانين صارمة كفيلة بردع كل من يفكر في ممارسة الغش.

قطع الإنترنت جاء دون الوضع بعين الإعتبار لما قد تواجهه المؤسسات الإقتصادية جراء ذلك، خلصة منها المؤسسات الناشئة والمصغرة، التي يعد الربط بالشبكة العنكبوتية العمود الفقري انشاطها.

نصف يوم دون ربط بشبكة الإنترنت قد يعني الغلق بالنسبة لعديد االؤسسات، وخسائر يتطلب تعويضها شهورا من العمل بالنسبة لأخرى.

فما بالك لو يستمر قطع الربط بالشبكة أسبوعا كاملا، قد يصل الأمر حد تعريض مشروع الرقمنة ودعم المؤسسات الناشئة ككل للخطر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق