تحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

من يعرقل…إصلاحات الرئيس ؟؟

ازدادت في الأيام الأخيرة في أنحاء البلاد “الأزمات” ، وكثر معها العديد من التساؤلات و الشكوك في وقت تصدرت الأخبار عن أعلى مستوى في الدولة الجزائرية تتحدث عن “مؤامرة”  تستهدف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

تزايد حجم الشكوك حول الجهة التي “تخلط” لرئيس الجمهورية تأتي بعد أحداث ممتابعة وصفتها وكالة الأنباء الجزائرية بـ”عصابة إجرامية” تعمل ضمن مخطط إجهاض إصلاحات الرئيس ، متبنيه محرضين في داخل البلاد وخارجها والمال الفاسد”، مشيرةً إلى “تورط إداريين وبعض الأشخاص “، في هذه “العصابة” تهدف إلى تحريك الشارع.

في وقت سابق، أمر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الوزير الأول  عبد العزيز جراد نحو فتح تحقيقات في أسباب تزامن أزمة السيولة في الوطن مع حرائق ضخمة في الغابات مع انقطاع المياه والكهرباء ،إرتفاع حالات الإعتداء بالسلاح الأبيض مع الإعتداء على الأطقم الطبية تبعتها حالات تخريب لمنسوب الأكسجين على مستوى المستشفيات وشح في توفر الأدوية.

خرج  الوزير الأول  في تصريحه لمراجع إعلامية تفيد بـ “وجود مؤامرة” تهدف إلى تحريك الشارع.

وقال جراد “بالنسبة إلى حرائق الغابات لدينا اعترافات بذلك، كما أن خللاً وقع في حركة السيولة في مكاتب البريد، وهناك مَن حاول منع دخول وخروج السيولة من هذه المكاتب.

وبعد التحقيق، تم اكتشاف نوع من المؤامرة لخلق ندرة في السيولة، بل إن بعض محطات تحلية المياه تعرضت لعمليات تخريبية، لقد اكتشفنا وجود نية سيئة وخبيثة لخلق البلبلة، وهناك أعمال مدبرة لخلق فتنة وعدم استقرار في البلاد”.

هذه التصريحات تؤكد أن ماحدث مؤخرا حول تسرب النفط من الأنبوب OK1 الذي وقع بمنطقة البعاج، بولاية الوادي وإضرام النار فيه لم يكن صدفة ، بل ربما الهدف منه ضرب إقتصاد الوطن.

فمن هي الجهة التي لا تعجبها إصلاحات رئيس الجمهورية والتي حذر منها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون سابقا ؟؟

 

 

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،اما بعد فقد قرأت النص كاملا،بوجود مؤامرة ضد رئيس الجمهورية،نعم وأردت أن أساعدكم كتقديم مشكل في قطاع آخر وحساس في غاية الأهمية وهو ادارة السجون التابع لوزارة العدل،،سيدي الرئيس أتمنى أي أن أكون من المحظوظين لكي تقرأ رسالتي،،فستجد إن شاء الله كلامي واقع ومنطقي،،والخلل أنه بقرار رئاسي تم حظر النقل بكل اشكاله،وكذلك تعويض على المتضررين عن وباء كورونا،،ولوجود مساعدة من داخل حرم الادارة المركزية للمديرية العامة لادارة السجون واعادة ألإدماج-الابيار ، كان التواطأ مع مديري المؤسسات العقابية مع مسؤولين في الادارة المركزية،مما أدى إلى عزل مايعادل او يساوي 700 موظف (اعوان وضباط ورقباء ..)اعادة التربية،،وهذا إن دل على شيء دل على وجود أذناب من العصابة داخل جهاز العدالة بصفة عامة والمديرية العامة لادارة السجون واعادة ألإدماج..ولكم واسع النظر وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق