تحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

هل هنالك جهات “خفية” تعمل على تهييج الشارع بـ”التخلاط” ؟؟!!

شهدت الفترة الأخيرة إنتشار رهيب للأخبار المغلوطة تزامنت معها حوادث مختلفة وصفها البعض بالغير بريئة  وبالتخلاط

قبل بضعة أيام فقط إنتشر خبر وصول 400 حرّاق جزائري إلى إسبانيا حسب مراجع إعلامية إلا أن بعد التحقق من الخبر أكتشفت بأنها أخبار مغلوطة إنتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

تليه معلومة مغلوطة أخرى وهي هجرة الطبيب الجرّاح المنحدر من ولاية الشلف إلا أنه ظهر طالب فنزويلي، وتلك الصورة التي يحمل فيها الكتب هي صورة قديمة ، معلومة أخرى إنتشرت بشكل رهيب لعائلة جزائرية تحمل مريضا عبر قارب الموت، إذْ يبدو ذلك المريض في حالة ميئوس منها لكن ظهرت هي الأخرى لعائلة تونسية في عهد الرئيس الراحل قايد السبسي، تعود لعامين أو ثلاثة أعوام مضت.

مباشرة بعد هده الأخبار المغلوطة والتي تنشر اليأس شهدت الجزائر العديدة من الأحداث و التي لم تشهد لها مثيل في تاريخ البلاد.
شبه إنعدام في السيولة المالية أو إنقطاع للكهرباء أو الماء عشية عيد الأضحى مع إندلاع الحرائق عبر نقاط مختلفة في ربوع الوطن.

هده الأحداث المتتالية جعلت العديد من المتتبعين يطرحون التساؤول أين الخلل؟؟!!
فبعد تصريحات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في لقائه مع وسائل الإعلام وتنديده بالبيروقراطية الإدارية التي تأخرت في تطبيق بعض القرارات منها صب الإعانات للمواطنين وقد أكد الرئيس أن الدولة الجزائرية ستضرب بيد من حديد لكل من يعطل مصلحة المواطن.
قرارت هي الأخرى للوزير الأول عبد العزيز جراد قصد دعم وإنعاش الإقتصاد الوطني نجدها تتأخر في التجسيد رغم أن حكومة جراد تعمل جاهدة على تفعيل عجلة التنمية.

هل هنالك جهات “خفية” تعمل على تهييـج الشارع؟

نجد اليوم السيد الرئيس عبد المجيد تبون يأمر بفتح تحقيق فورا في أسباب الحوادث التي وقعت في الأيام الأخيرة، وكان لها الأثر السلبي على حياة المواطنين والاقتصاد الوطني”.
الجميع يؤكد أن لرئيس الجمهورية وطاقمه ، لهم النية الخالصة في دعم البلاد إلا أن التراكمات الأخير خصوصا مع جائحة فيروس كوفيد-19 تؤكد أن هنالك من لا تعجبه إستراتيجية السير في عجلة تنمية الجزائر الجديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق