الحدثفي الواجهة

النيران تتلف 3700 هكتار من الغابات وتيزي وزو تحتل الصدارة

أتلفت النيران ما يربو عن ثلاثة ألاف وستمائة هكتار من المساحات الغابية منذ الفاتح جوان المنصرم كانت فيها غابات الجهة الشرقية للوطن الأكثر تضررا على غرار تيزي وزو و وبجاية وسطيف.
وقال علي محمودي المدير العام لإدارة الغابات  بأن مصالحهم سجلت 648 حريقا من الفاتح من شهر جوان المنقضي والى غاية الثاني والعشرين من جويلية الجاري عبر 40 ولاية مصنفة في خانة الولايات الاكثر عرضة للحرائق الغابية، احتلت فيها هذه السنة الجهة الشرقية للوطن الصدارة في مقدمتها تيزي وزو التي أتلفت فيها النيران 914 هكتار من المساحة الغابية بمعدل 91 حريق متبوعة بولاية بجاية بـ750 هكتار بـ43 حريق ثم سطيف في المركز الثالث بـ350 هكتار أتلِفت بسبب اندلاع 14حريقا.

وأكد علي محمودي، على أن الولايات الثلاث تمثل نسبة 55 من المائة من إجمالي المساحة الغابية التي أتلفتها النيران منذ الفاتح جوان والتي قدرت بـ3 ألاف و667 هكتار من المساحة الغابية أي بمعدل 13 حريق في اليوم وكل حريق يتلف ما مساحته 5.36 هكتار،

وتمثل الغابات المحترقة من اجمالي المساحة الغابية، بينها 1288 هكتار بنسبة 35 من المائة و964 هكتار أدغال بنسبة 26 من المائة و1415 هكتار من الأحراش بنسبة 39 من المائة.

وقد ارتفع عدد الحرائق -حسب المدير العام- خلال شهر جويلية بإحصاء 416 حريق تسبب في إتلاف 2785 هكتار بمعدل 19 حريق يوميا وبمساحة 6.69 هكتار عن كل حريق، فيما أتلف النيران المسجلة شهر جوان الماضي والتي بلغ عددها 268 حريق 882 هكتار من المساحة الغابية.

وأرجع مدير الغابات السبب الرئيسي في ارتفاع عدد الحرائق إلى لا مبالاة المواطن عند تنظيف حقوله ما ساعد على انتشار النيران، موضحا هنا أن كل حريق إلا وصاحبته شكوى ترفع إلى وكلاء الجمهورية على المستوى المحاكم والتي غالبا ماتكون ضد مجهول.

وبخصوص ظاهرة الاعتداءات الجسدية التي أصبحت تطال أعوان الغابات، دعا علي محمودي، الجهات المعنية إلى إعادة تسليح الأعوان من أجل حماية أنفسهم، مشيرا إلى أن الأشخاص المعتدين بالميلية والبويرة يتواجدون رهن السجن.

إلى ذلك، كشف علي محمودي عن تدخل السلطات وتقديم مساعدة لإدارة الغابات مكنتها من اقتناء 80 شاحنة تستعمل في التدخلات الأولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق