تحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

سكنات “عدل” النقطة المحرجة للسلطة!

أعلنت وكالة “عدل” منذ أيام، عن أرقام ضخمة لشقق برنامج “عدل 2 ” يجري تسليمها، غير أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماما بسبب تأخر أشغال في أغلب المواقع حتى التي قيل أنه سيشرع تسليمها، التأخر سببه انعدام التنسيق في أبسط الأمور بين كافة المتدخلين في الورشات.

تحدثت وزارة السكن ووكالة “عدل” بداية شهر جويلية عن تسيلم عدد من الشقق بصيغة “عدل”، لكن وبعد مرور 15 يوما تقريبا لم يتم تسيلم سوى بعض المئات على أقصى تقدير، والسبب أن أغلب المواقع التي تم التشهير أنه تم تسليمها لا تزال غارقة في أوحال الأشغال، على غرار موقع بابا حسن الذي تم تسليم جزء بسيط منه، نفس الشيء بموقع خميس الخشنة.

أما المدينة الجديدة سيدي عبد الله، فحدث ولا حرج فعلى سبيل المثال موقع “أصلان” 3000 مسكن، لا يزال غارقا مشاكل لا نهاية لها، بسبب انعدام التنسيق بين كل الأطراف، من وكالة “عدل” إلى شركة كوسيدار مرورا ببعض المقاولين الخواص وأيضا شركة سونلغاز..

فحتى ازالة أشجار تعيق تشييد طريق صار يستوجب أسابيع، نفس الشيء بالنسبة لبعض الطرقات على مستوى هذا الموقع، أين كشفت مصادرنا أن كوسيدار تتماطل في انجاز عدد منها كالمحور 7 وغيرها، أما الربط بشبكات الغاز والكهرباء والماء صار من الكماليات.

بهذا الموقع معاناة حتى من وقعوا على العقود متواصلة، فقيل لهم أنه سيتم اعادة استدعائهم للتوقيع على العقود بعد تغيير المدير الجهوي غرب للوكالة الذي له تفويض الإمضاء ففي الوقت الذين كان ينتظرون استلام مفاتيح شققهم سيقومون بإعادة الاصطفاف في الطابور على مستوى الموثق.

برج البحري في العاصمة، هو أيضا عنوان معاناة مكتتي “عدل” من تأخر الأشغال، فالموقع هذا متوقف تماما ما جعل المكتتبون ينظمون في عز جائحة كورونا عدة وقفات احتجاجية بسعيد حمدين. وكان المكتتبون قالوا في آخر احتجاج لهم “الوضع بالورشة خطير ولا يحتمل المزيد من السكوت”، خاصّة أنّ المدير العام للوكالة “وعد أنّ تجزئة 273 ستسلم بعد شهر من تاريخ 6 جوان 2020، أما التجزئتين المتبقيتين 600 و500، فإن الأشغال على مستواها متوقفة تماما منذ ثمانية أشهر وصارت وكرا للمنحرفين”.

وما يثبت غياب متابعة المشاريع أن مشاريع موجهة للكوطة الأولى التي لا تزال بها الأشغال تتخبط في عدة مشاكل، في حين تم تسليم مواقع موجهة للكوطة الثانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق