شخصية الاسبوع

هشام مقلاتني.. الصوت الحامل لقضايا الجالية الجزائرية في الخارج

خلال حملته الانتخابية منتصف شهر ديسمبر 2019، تعهد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون( كمترشح للرئاسيات)،بحل جميع مشاكل أفراد الجالية الجزائرية بالخارج، مؤكدا أن برنامجه الانتخابي يمحي كافة الآثار السلبية التي خلفها النظام السابق على هذه الفئة من الجزائريين الذين يعانون الكثير من المشاكل خاصة على مستوى الإدارات (السفارات و القنصليات)، و ذلك بسبب ضعف التنظيمات القانونية التي تحكم فئة المهاجرين و سوء تطبيقها في أغلب الأحيان عبر الإدارات (البيروقراطية).
وفي الوقت الذي تتعالى أصوات المغتربين الجزائريين من كل بقاع العالم بمشاكل كثيرة، ظلت الآذان صماء عن سماع مشاكل تلك الفئة التي غالب من يتم إسقاطها من المخططات الأولوية للحكومة، و ذلك خاصة بسبب ضعف تمثيلياتها البرلمانية و الجمعاوية وحتى تمثيلها على مستوى الحكومة.
أزمة فيروس كوفيد_19 ، التي ضربت العالم و عطّلا حركته التجارية و الإقتصادية و مجالاته الجوية، كانت سببا آخر في كشف حجم المعاناة التي يتكبدها المهاجرون الجزائريون في الخارج، و الذين و رغم جهود الحكومة الجزائرية في التكفل بالمئات منهم بالإجلاء أو ضمان الإيواء في الدول التي علقوا فيها، إلا أن صور و مشاهد معاناة الجزائريين عبر المطارات ظلت و لاتزال تنقل إلينا تبعا و كل يوم منذ بداية الجائحة،في وقت لم نسمع فيه لممثلي الجالية في البرلمان أي صوت ينقل مشاكل هؤلاء فتكفلت مواقع التواصل الإجتماعي بذلك و صارت حكومة جراد تترصد اصوات الجزائريين من خلال مواقع التواصل الإجتماعي.
في خضم كل ذلك ظل صوت ممثل الجالية الجزائرية في مارسيليا الشاب”هشام مقلاتني”، يناضل من أجل لفت انتباه الحكومة التي تركز بشكل أكبر على الإستثمار في المقيمين في الجزائر ، إلى فئة المواطنين المغتربين انطلاقا من إيمانه بقوة كتلة المهاجرين في المشاركة في التنمية الإقتصادية للبلاد، و كذا أحقيتهم في الإستفادة من عديد الحقوق المشروعة التي حرموا منها بموجب قوانين ظلت تقصيهم لسنوات من الساحة الوطنية .
و يضع هشام مقلاتني، ضمن أولوياته برنامجه في الدفاع عن حقوق المهاجرين، ملف إدراج أفراد الجالية الجزائرية ضمن الآلة الإقتصادية للبلاد و الاستفادة من قدراتها في التنمية الوطنية، وذلك من خلال فتح مجال الإستثمار لتلك الفئة في مختلف المجالات الإقتصادية في الجزائري خاصة في مجال الفلاحة و السياحة ..
و في السياق يركز ذات الممثل على إعطاء الأولوية للجزائريين الذين يرغبون في الاستثمار في الجزائر من خلال” إزالة جميع القيود الإدارية بمنحهم المنصة”.كما يركز مغلاتني، على إنشاء مركز بحثي للاستثمار بالجزائر لعرض التقنيات الحديثة.
و تأكيدا على تفعيل النقاط السابقة لبرنامج ممثل الجالية الجزائرية في الخارج، سيتم التكيز على المطالبة بإنشاء بنك جزائري في الخارج.
ووعيا منه بالمشكل الكبير الذي تشهده الجزائر خراء هجرة المئات من الكفاءات، أوما يسمى بظاهرة (العقول المهاجرة)، يركز برنامج ممثل الجالية الجزائرية في مارسيليا على تسهيل عودة العقول من خلال وضع الوسائل اللازمة التي تسمح لهم بالاستقرار في الجزائر ،م خلال ضمان الاعتراف بشهادات الجزائريين التي تم الحصول عليها في الخارج.
و في السياق، لا يغفل المتحدث باسم الجالية عن التأكيد على أولوية تمديد المنحة الجزائرية للطلاب لمدة 24 شهرا للراغبين في الدراسة في الخارج.
اما بخصوص نظام التعليم الجزائري في الخارج، فيشدّد مغلاتني على ضرورة تطوير المنظومة التعليمية الجزائرية في الخارج من خلال إنشاء المدارس والكليات والمدارس الثانوية لاستعادة السيطرة على تعليم أبناء وطننا الذين يعيشون في الخارج.
إضافة الى المطالبة بتعزيز المراكز الثقافية من خلال إشراك مواطنينا في جميع المناسبات الثقافية، و رصد ميزانية خاصة للثقافة الأجنبية حتى يفهم المواطنون التقاليد الجزائرية، و ذلك من خلال إنشاء ملحق ثقافي وتربوي في خدمة القنصلية.
و بخصوص المشاكل الروتينية التي يتكبدها المغتربون بشكل يومي في الخارج، يثير هشام مقلاتني مشكل إعادة المتوفين إلى أرض الوطني. كما يركز على معضلات النقل الجوي و البحري، و التي يعتبرها المهاجرون نقطة سوداء في علاقتهم مع بلادهم الأم ، حيث يؤكد مقلاتلي في برنامجه على إصلاح نظام النقل الجوي والبحري حتى يتمكن الجزائريون في الخارج من زيارة بلادهم في أحسن الظروف.
و لا يفوت ممثل الجالية في الخارج، في برنامجه الدفاع عن الكفاءات الجزائرية في الخارج و التي يطالب بحقها في التوظيف في القنصليات والسفارات ووكالات السفر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق