شخصية الاسبوعفي الواجهة

محطات تاريخية في حياة الرئيس الجزائري الأسبق المرحوم محمد بوضياف

تمر اليوم 28 سنة من تاريخ إغتيال الرئيس الجزائري الراحل ،محمد بوضياف، الشخصية التى تركت أثرا في الجيل الذي عايشها و الجيل الذي اتى بعدها.

ولد في 23 جوان 1919م بأولاد ماضي ولاية المسيلة، لقب بالسي الطيب الوطني وهو اللقب الذي أطلق عليه خلال الثورة الجزائرية ، يعد أحد كبار رموز الثورة الجزائرية وقادتها و الرئيس الرابع للدولة الجزائرية.

درس محمد بوضياف تعليمه الابتدائي في مدرسة شالون ببوسعادة ، ثم اشتغل بمصالح تحصيل الضرائب بمدينة جيجل، وخلال الحرب العالمية الثانية قاتل في صفوف القوات الفرنسية.

انضم إلى صفوف حزب الشعب الجزائري وبعدها أصبح عضوا في المنظمة السرية، وفي أواخر عام 1947 كلف بتكوين خلية تابعة للمنظمة الخاصة في قسنطينة.

وفي 1950 حوكم غيابيا مرتين وصدر عليه حكم بثماني سنوات سجنا، وتعرض للسجن في فرنسا مع عدد من رفاقه، وفي عام 1953 أصبح عضوا في حركة انتصار الحريات الديمقراطية.

Ben Boulaid Mostefa

 

صورة لمجموعة الستة قبل إعلان ثورة نوفمبر 1954 من اليمين إلى اليسار محمد بوضياف ، ديدوش مراد ، مصطفى بن بولعيد ، رابح بيطاط ، الجالسين: العربي بن مهيدي و كريم بلقاسم
ساهم محمد بوضياف في تنظيم اللجنة الثورية للوحدة والعمل التي ترأسها وكانت تضم إثنين وعشرين عضوا وهي التي قامت بتفجير ثورة التحرير الجزائرية. وفي 22 أكتوبر 1956، كان رفقة كل من حسين أيت أحمد, أحمد بن بلة ومحمد خيضر والكاتب مصطفى الأشرف الذين كانوا على متن الطائرة المتوجهة من الرباط إلى تونس والذين إختطفتهم المخابرات الفرنسية في الجو. و استلم مهام عام 1961 نائب رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية

كان موقف بوضياف أن مهمة جبهة التحرير الوطني قد انتهت بالحصول على الإستقلال ، وأنه يجب فتح المجال أمام التعددية السياسية .

وفي سبتمبر 1962 أسس محمد بوضياف حزب الثورة الاشتراكية.وفي جوان 1963 تم توقيفه وحكم عليه بالإعدام بتهمة التآمر على أمن الدولة، ولكن لم ينفذ فيه الحكم نظراً لتدخل عدد من الوسطاء ونظراً لسجله الوطني، فتم إطلاق سراحه بعد ثلاثة شهور قضاها في أحد السجون بجنوب الجزائر، انتقل بعد ذلك إلى باريس وسويسرا, ومنها إلى المغرب.

ومن عام 1972 عاش متنقلا بين فرنسا والمغرب في إطار نشاطه السياسي إضافة إلى تنشيط مجلة الجريدة.

في عام 1979 وبعد وفاة الرئيس هواري بومدين، قام بحل حزب الثورة الاشتراكية وتفرغ لأعماله الصناعية، إذ كان يدير مصنعا للآجر بمدينة القنيطرة في المملكة المغربية.

بعد تعكر الجو السياسي في الجزائر، استدعي إلى الجزائر من قبل الانقلابيين الذين لا يريدون أن يظهروا في مقدمة الركح وأرسل إليه صديقه علي هارون، واقتنع بالعرض ، ليعود بعد 27 عاما من الغياب عن الساحة الجزائرية، وعندما نزل بالجزائر صرح قائلا: جئتكم اليوم لإنقاذكم وإنقاذ الجزائر وأستعد بكل ما أوتيت من قوة وصلاحية أن ألغي الفساد وأحارب الرشوة والمحسوبية وأهلها وأحقق العدالة الاجتماعية من خلال مساعدتكم ومساندتكم التي هي سرّ وجودي بينكم اليوم وغايتي التي تمنيّتها دائما.

ثم وقع تنصيبه رئيسا للمجلس الأعلى للدولة في 16 جانفي 1992 لمجابهة الأزمة التي دخلتها البلاد غداة إلغاء المسار الانتخابي الذي آذن بدخول الجزائر في عشرية سوداء

من أقوال الرئيس الجزائري الراحل محمد بوضياف قبل اغتياله : سنبني جزائر جديدة وسنطعم فرنسا من ارضنا ونصدر لها العلاج والسلاح في يوم ما … ليس حبا فيها ولكن إذلالا لها.

بينما كان يلقي خطابا بدار الثقافة بمدينة عنابة يوم 29 جوان من نفس العام (1992) رمي بالرصاص من قبل أحد حراسه المسمى مبارك بومعرافي

 


تخليدا له سميت عدة مؤسسات باسمه، من أبرزها:جامعة محمد بوضياف بالمسيلة، جامعة محمد بوضياف للعلوم والتكنولوجيا (وهران)، مطار محمد بوضياف الدولي بقسنطينة، المركب الرياضي محمد بوضياف بالجزائر العاصمة

بالإضافة الى عدة مستشفيات في كل من أم البواقي والبيض وقسنطينة والبويرة وورقلة والعين الصفراء وعين ولمان والخروب والطارف ، دار الثقافة محمد بوضياف في برج بوعرريجتكوين المهني محمد بوضياف في المشريةعدة ساحات وأحياء وشوارع ومدارس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق