الحدثفي الواجهة

تبون يتحدث عن “حادثة” جنازة “مدلسي”

علق الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون، الجمعة، لأول مرة على حادثة المقبرة الشهيرة بينه وبين السعيد بوتفليقة وعلي حداد بالتأكيد أن تصرفاتهما كانت “استفزازا له”.

وتزامنت الحادثة التي وقعت خلال جنازة الراحل رضا مالك بمقبرة العالية، مع أزمة بين تبون بصفته وزيرا أولا مع رجال أعمال مدعومين من شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة.

وظهر تبون خلال الجنازة مهمشا وسط قهقهات وعناق، بين كل من سعيد بوتفليقة وعلي حداد إلى جانب عبد المجيد سيدي سعيد، وخلفت جدلا في الساحة، باعتبار أن المكان كان غير مناسب، لكنها كانت رسالة سياسية بقرب عزل الوزير الأول.

وقال تبون في حوار مع قناة “الحياة”، أن ما حدث “فهمته أنه استفزاز لي، ولكن احتقرت ذلك التصرف، كون المكان غير مناسب للضحك وخاصة في جنازة رمز من رموز الثورة التحريرية”.
وروى تبون لأول مرة تفاصيل حول عملية إقالته من الحكومة، بالقول “أن القرار أبلغه به أحمد أويحي باعتباره مدير ديوان رئاسة الجمهورية يوما بعد عودته من فرنسا”.
وأضاف أن عمله على رأس الحكومة تعرض للعرقلة، كون هناك تعليمات كانت “توجه للوزراء من قبل أويحي وسعيد بوتفليقة دون علمي كما تم منع البنك المركزي ومؤسسات أخرى من التعامل معي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق