الثقافة و المرأة

زيارة مناطق طبيعية و أثرية في 7 ولايات جزائرية للترويج للسياحة الداخلية

نظم الإتحاد الوطني للصحفيين و الإعلاميين الجزائريين وبمناسبة اليوم العالمي للسياحة المصادف ل 27 سبتمبر من كل سنة القافلة الوطنية للإعلام السياحي ، و التي حملت شعار” جزائر الحب و السلام ” ، بمشاركة ثلة من الصحفيين و الإعلاميين و المصورين الجزائريين المنضوون تحت لواء الاتحاد ومن مختلف ولايات الوطن .
القافلة المذكورة التي مرت على 7 ولايات جزائرية طيلة خمسة أيام انطلقت من الجزائر العاصمة يوم الخميس 26 سبتمبر 2019 من أمام مقر بلدية الجزائر الوسطى ( ساحة الامير عبد القادر ) وبعدها زيارة مقر جريدة السياحي الى رياض الفتح.
وبعدها اتجهت القافلة الى مدينة الورود البليدة .
و في يومها الثاني حطت الرحال في ولاية تيبازة لتنتقل يوم السبت إلى ولاية عين الدفلى .
و تواصل رحلتها في اليومين الأخيرين من المدية إلى البويرة أولا ، و من البويرة إلى بومرداس ثانيا.
لتعود إلى مكان إنطلاقتها في الجزائر العاصمة .
و قد زارت القافلة العديد من المحطات السياحية التي تزخر بها الولايات التي مرت عليها فمن المواقع الطبيعية التي تم زيارتها حمام ملوان في ولاية البليدة ، كورنيش تيبازة ، و غابة تيكجدة بالبويرة …
كما زارت القافلة العديد من المواقع التاريخية الأثرية على غرار الضريح الموريطاني في ولاية تيبازة ، و المنطقة الأثرية قرقرة في عين الدفلى، و المنطقة الأثرية عين السلطان في بومرداس … كما مرت القافلة عبر محطات ثقافية عديدة مثل مقر جريدة السياحي بالعاصمة ، و دار الصناعات التقليدية و الحرف بتيبازة ، و المتحف العربي للأثار ومتحف الأمير عبد القادر بعين الدفلى .
كما ترك المشاركين في القافلة السياحية بصماتهم في أعالي جبال الشريعة حيث قاموا بحملة تشجير جماعية هناك .
و قد حظيت القافلة السياحية باستقبالات رسمية في العديد من الولايات التي زارتها، فعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر الإستقبال الحار الذي حظيت به القافلة من قبل السلطات المحلية في ولاية عين الدفلى، حيث كان كل من رئيس الدائرة و رئيس البلدية في استقبال القافلة بمجرد دخولها إلى مدينة عين الدفلى، كما رافقا القافلة طوال تلك الأمسية في مختلف المحطات السياحية التي زارتها .
و في صبيحة اليوم التالي حضيت القافلة باستقبال من طرف والى ولاية عين الدفلى الذي أشاد بمثل هذه المبادرات و دورها في التعريف بالمخزون السياحي الذي تحتويه هذه الولاية .
و كان الهدف من هذه القافلة السياحية حسب رئيس المكتب الوطني لإتحاد الصحفيين و الإعلاميين الجزائريين السيد ” مصباح قديري ” هو التعريف بالمنتوج السياحي الذي تزخر به الجزائر و كذلك التسويق للصورة الجميلة للجزائر و منه إعطاء دفعا لقطاع السياحية .
وحسب ذات المتحدث فقد نشر المشاركين بالقافلة العديد من الفيديوهات و الصور الغاية في الروعة و الجمال على مواقع التواصل الإجتماعي، كما بعثوا العديد من التقارير التلفزيونية للقنوات العمومية و الخاصة، و كتبوا الكثير من المقالات الصحفية عن هذه القافلة السياحية.
أما فيما يخص الخدمات المقدمة للمشاركين خلال هذه القافلة، فقد أشاد ابن عين الفوارة ” عزوزي عزالدين ” أحد المشاركين في القافلة السياحية بالخدمات الجيدة المقدمة خلال هذه الرحلة السياحية ، سواء من حيث التنظيم المحكم أو من حيث التقيد ببرنامج الرحلة أو حتي من حيث الأكلات المقدمة و أماكن المبيت.
فقد أكد ذات المتحدث على أن كل الظروف كانت مناسبة للراحة و الهدوء و كذلك التعرف الدقيق و المفصل على كل محطة سياحية مرت عليها القافلة خاصة و أن القافلة كانت مزودة بمرشدين سياحيين من أبناء الولايات التي مرت عليها.
و في الأخير نوه المتحدث إلى ضرورة تنظيم قوافل سياحية أخرى مستقبلا تجوب ولايات أخرى من وطننا الحبيب .
بقلم : مولود ب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق