تحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

الخيانة و الإبتزاز بإسم “الحراك الشعبي” !

الطريق إلى النهاية....!!

إستطاع المشهد السياسي اليوم أن يكشف للشعب الجزائري العديد من الصفات و يفرز مختلف التوجهات والتي هي لا تمس أبدا بمطالب الشعب الجزائري الذي خرج يوم 22 فيفري.

الجريدة الإلكترونية سافن دي زاد كانت من بين وسائل الاعلام التي رافقت الحراك الشعبي منذ أول خرجة شعبية و مواقف الجريدة كانت دائما بطاقمها الشاب داعمة لمطالب الشعب وناقلة لمطالبه

لكن اليوم فلقد طفح الكيل ويجب على الشعب الجزائري أن يعرف الحقيقة

نحن لن نقول اليوم أن تعداد من يشارك في الحراك الشعبي لقد تغير أو أن معظم الشعب الجزائري الذي خرج للإطاحة بالعهدة الخامسة للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة قد إقتنع وحقق مطالبه لذلك إنسحب من الحراك.

تبين الخيط البيض من الأسود هي كلمة يتذكرها جميع الجزائريين يوم قالها الفريق أحمد قايد صالح على لسان المؤسسة العسكرية لم يفهمها في ذلك الوقت معظم الشعب ومعظم الناشطين

إلا أن اليوم وبعد إتقسام الحراك الشعبي إلى مطالب فئوية وجب تفسير هذا المصطلح :

عندما نقول أن الحراك أصبح منقسم لفئات تطالب بمطالب جهوية و شخصية فقط نفهم العديد من الأمور

فبين من يبتز السلطة وبين من يرضي الجهة الغربية وبين من يريد نزغ الدين عن الدولة لتبرير المحرمات في أرض الشهداء الطاهرة.

نجد الحراك الشعبي بين فريق “المتحررين” من يطالبوا بحرية المرأة وإسقاط العمل بالدين الذي أكرم المرأة ورفع شأنها ، وبين دعاة المثليين وتكريس زواج الذكر مع الذكر و الأنثى مع الأنثى وهذا بالأدلة الموجودة في أزقة الحراك الشعبي.

بين رافض لإنتخابات بحجة محاربة العصابة رغم أن الجزائري يشاهد أن العدالة  تعمل على زج جميع المتورطين في قضايا فساد إلى السجن إلا أنهم يتناسو هذا ويستنجدون بالإتحاد الأروبي والغرب خدمة لأجندات غربية

ومن يسعى إلى تقسيم أرض الوطن إلى فدراليات وبث سموم الفتنة بين الإخوة الجزائريين من أجل أن يرضى عليهم مموليهم.

هنا نتحدث عن جمعيات ومنظمات دولية تضخ الأموال في صكوك هؤلاء الناشطين الذين هم دعاة الفتنة تحت راية حرية التعبير .

يبقى لنطرح السؤال بين رؤوس الأقلام أعلاه أين تسير الجزائر وإلى أين نحن متجهون؟

ولكن لعلم العام والخاص أن هنالك رجال صاهرون على أمن و إستقرار الوطن وكشف هؤلاء الخونة الذين خانوا الأمة و الوطن بالتدريج وما علينا إلا أن نتحد ونتحكم في عقولنا لإخراج هذا الوطن من أزمته .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق