الحدثفي الواجهة

سبعة أحزاب نطالب بالاسراع في إنشاء السلطة الوطنية للانتخابات

طالبت 7 احزاب سياسية،السبت بالجزائر العاصمة، بالإسراع في إنشاء السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي تعد”الضمانة الأساسية”من اجل استرجاع ثقة المواطن.

وإعتبرت هذه الاحزاب في بيان لها عقب اجتماع تشاوري عقد بمقر حزب التحالف الوطني الجمهوري أن الاسراع في انشاء السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات يعد”الضمانة الأساسية والقوية من اجل استرجاع ثقة المواطن في العمل الانتخابي”.

وأجمع ممثلو الاحزاب المشاركة في هذا اللقاء على”دعم”الحل الدستوري الانتخابي مجددا، وذلك لأنه”يجسد السيادة الشعبية المنصوص عليها في المادتين 7 و 8 من الدستور والتي يطالب بتجسيدها الحراك الشعبي”.

وفي نفس الصدد، ثمن المجتمعون، في بيانهم الختامي ، مخرجات الحوار الوطني الذي”أسست له المقاربة الجديدة للسيد رئيس الدولة، السيد عبد القادر بن صالح ، والتزام هذا الاخير بتجسيد توصيات ونتائج عمل الهيئة الوطنية للوساطة والحوار التي أفضت الى مصادقة البرلمان على الأسس القانونية الجديدة الكفيلة بطمأنة الراي العام الوطني وضمان استحقاق انتخابي لا تشوبه شائبة”.

كما اشادت الاحزاب السبعة في بيانها بالدور “المحوري والرائد” لمؤسسة الجيش الوطني الشعبي على”مرافقتها العقلانية والمتدرجة للمطالب المشروعة للمجتمع و صون الهبة الشعبية من كل محاولات الاختراق و الاستغلال السياسوي”، منوهة في هذا السياق “بروح المسؤولية العالية للمهنية والاحترافية التي تحلت بها مختلف اسلاك الامن من خلال توفيقهما في تحقيق التوازن بين تمكين المواطنين في ممارسة حقهم في التظاهر من جهة وضرورة حفظ الأمن والإستقرار من جهة ثانية”.

ومن جهة أخرى عبر المجتمعون عن قناعتهم في ان هناك “الارادة السياسية القوية لدى مؤسسات الدولة متوفرة لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة “، داعين بالمناسبة المواطنين الى المشاركة “القوية” في الرئاسيات القادمة من اجل اختيار الرئيس الشرعي الذي سيباشر بعد ذلك مسار “اصلاحات عميقة و متدرجة ” للتكفل بالمطالب المشروعة للمواطنين.

وتتمثل الاحزاب المجتمعة في كل من: التحالف الوطني الجمهوري (ANR) وحزب الكرامة (Karama) وحركة الشبيبة الديمقراطية (MJD) والجبهة الوطنية للمستقلين من اجل الوئام (FNIC) وحركة الوئام المدني (MEN) والحركة الوطنية من اجل الطبيعة والنمو (MNND) و الحزب الجمهوري التقدمي (PRP).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق