الحدثفي الواجهة

تعرف على أسباب اختيار الجزائر “سو-30 وميغ-29”

ربط خبراء عسكريون روس شراء الجزائر مقاتلات روسية جديدة بالثقة الجزائرية في التكنولوجيا الروسية التي تعتبر لبنة أساس العلاقات الثنائية القوية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “أفينتيل” للتكنولوجيا الجوية، فيكتور بريادكا، لوكالة سبوتنيك الروسية، أن الطائرات من بين الأفضل في العالم قبل ظهور طائرات الجيل الخامس.

وتخضع الأخيرة الآن إلى أحدث التعديلات ويتم إعدادها للإنتاج التسلسلي، أظهرت أداء إيجابيًا في سوريا، وإنها متعددة الوظائف.

وكان من أولى مهامها الحصول على التفوق في الهواء، والذي أداته ببراعة بالمقارنة مع نظيرتها الأمريكية “إف-15″.

بالإضافة إلى ذلك، لديها القدرة على توجيه قصف صاروخي بدقة عالية. وبالتالي، فإنها تغطي الحاجة إلى قاذفة قنابل عادية وطائرات هجومية ومقاتلة، ويعتقد الخبير، أن الجزائر، أخذت في الاعتبار كل هذا، فضلاً عن الجودة والسعر المناسب، واختارت هذه الطائرة خصيصا لحل مشاكلها.

وإذا قارنا بين سو-30 وميغ-29 الممتلئات بالوقود فعلى الأرجح ستفوز ميغ في المعركة الجوية، لخفة وزنها وبالتالي لها قدرتها الأكبر على المناورة.

أما إذا كانت كمية الوقود أقل فستكون سو-30 في المقدمة. وسعر ميغ أقل من سعر سو-30 بمرة ونصف وقال الخبير، لذلك أعتقد أن الجزائر قررت شراؤه أيضا”.

وأشار الخبير في شؤون الشرق الأوسط في روسيا غريغوري لوكيانوف، “بالإضافة إلى ذلك تعتبر الجزائر منذ تسعينات القرن الماضي، من بين الدول الأكبر في منطقة أفريقيا الشمالية والشرق الأوسط من حيث شراء المجمعات العسكرية الروسية”.

وبما أن الجزائر بدأت شراء المعدات الروسية منذ ثلاثين سنة فقد أتقنت العمل معها وهي مستهلك منتظم للخدمات العسكرية الروسية.

وتقوم بأعمال إصلاح في الشركات الروسية، بما في ذلك بمساعدة المتخصصين الروس.

وبحسب الخبير، إن التغيير إلى تقنية دولة أخرى الآن، الأمريكية أو الفرنسية أو الصينية، سيكون مكلف للغاية.

وستشتري الجزائر 16 مقاتلة متعددة المهام طراز “سو-30” و14 مقاتلة “ميغ-29 إم”، ويذكر أن القوات الجوية اشترت 58 طائرة من هذا النوع ابتداءا من عام 2007.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق