تحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

المغتربون يستحسنون ظروف الاستقبال في ميناء العاصمة

تحسبا لأيام العيد المبارك إقبال كبير للجالية الجزائرية على أرض الوطن لقضاء عيد الأضحى وسط تسهيلات إدارية جمعت الإذاعة الجزائرية جملة من الأصداء لمغتربين أبوا إلّا أن يقضوا عيد الأضحى وسط حميمية وحرارة عائلاتهم و العائلة الجزائرية الكبرى وعن هذه التسهيلات يقول أحد المغتربين :” نشكر المسؤولين فقد قاموا بواجبهم اتجاهنا على أكمل وجه ، وسنعيش فرحة العيد يوم الأحد والاثنين مع العائلة والأهل والأحباب ثم سنقفل عائدين يوم الثلاثاء من حيث جئنا “.

وأكد مغترب جزائري آخر أن التسهيلات لهذه السنة كانت أحسن من التسهيلات التي تلقيناها السنة الماضية سواء على مستوى الجمارك أو الشرطة … و نحن سعداء جدا بقضائنا للعيد في أرض الوطن “.

وعن هذا الاستحسان للإجراءات الإدارية والتلخيص تقول عميد الشرطة ، مهدي رزيقة ، التابعة للفرقة الأولى لشرطة الحدود البحرية :” من أول جانفي 2019 إلى 25 جوان قامت الفرقة الأولى لشرطة الحدود البحرية بمعالجة 75 ألف و55 ما بين حركة المسافرين وطنيين وأجانب . وقد بلغ تعداد القادمين اليوم الاثنين على متن السفينة المستأجرة ” اليريوش ” 1686 مسافرا إلى جانب 631 مركبة .

وأوضحت المسؤولة ذاتها أن القيام بهذه الإجراءات “يستغرق وقتا قياسيا “، مذكرة بــ”إنشاء الفرق المبحرة سنة 2016 من اجل تقديم خدمة نوعية وتسهيل عملية العبور,و كدا بالرواق الأخضر الذي خصص لتسهيل خروج فئة المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء الحوامل والأطفال.

وتتشكل الفرقة المبحرة من ستة عناصر يقودهم رئيس الفوج الذي يكون مصحوبا بشرطيين يقومان بإجراءات العبور الحدودية على مستوى المحطة البيومترية في الباخرة ، إضافة إلى عناصر الشرطة المكلفين بالخدمات والتغطية الأمنية على متن الباخرة.

ورغم هذه الصورة الحسنة ، غير أن الركاب اشتكوا من نقص في الخدمات على متن السفينة المستأجرة وبعض السلوكات التي نغصت عليهم الراحة في الرحلة البحرية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق