إقتصادتحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

بسكرة..جيجل والنعامة على وقع فضيحة “نهب المطاحن” !

كشفت مصادر “سافن دي زاد” إفاد لجنة تحقيق إدارية حول بيع أصحاب المطاحن للمنتوجات بأسعار خيالية لتجار الجملة ويصرحون بأن 80 % من التحويل «نخالة»
مجريات التحقيق أكدت أن هذه الفضيحة أن عدد المطاحن التي تخضع حاليا لتحقيقات معمقة يشرف عليها ممثلون عن الديوان المهني للحبوب وآخرون عن وزارة التجارة وصل إلى ثلاثمئة وثلاثين مطحنة،
وأفاد ذات المصدر أنه تقرر بحر الأسبوع الفارط غلق خمس وأربعين مطحنة تنشط في الجهة الغربية للوطن، لثبوت تورطها في قضايا تضخيم فواتير والتصريح الكاذب، بعد الفضيحة المدوية التي هزت الديوان المهني للحبوب
حيث أكدت مصادر رسمية على دراية تامة بالملف، أن قرار الغلق سيبقى متواصلا من أجل تطهير المجال من الطفيليين، وأن التحقيقات الميدانية تجرى يوميا بين مراقبين عن تعاونيات الحبوب والبقول الجافة وآخرين عن وزارة التجارة، تطبيقا لتعليمات صادرة عن المدير العام بالنيابة للديوان المهني للحبوب، من أجل ضمان نتائج حقيقية، في انتظار تقديم تلك النتائج في شكل تقرير إلى مكتب رئيس الجهاز التنفيذي.
ومن ضمن النتائج المتوصل إليها في التحقيقات، تلك المتمثلة في لجوء أصحاب المطاحن خاصة التي تم غلقها، إلى تورطها في قضايا تضخيم الفواتير، من خلال اعتماد أسعار خيالية في تعاملها مع تجار الجملة ومختلف الزبائن الآخرين، رغم أن المنتوج في حد ذاته مدعم من طرف الدولة، كما وصل الأمر-تضيف ذات المصادر- بمسؤولي هذه المطاحن إلى تحويل الحبوب بنسبة متساوية، مثلا وصلت إلى خمسين من المئة دقيق والخمسين من المئة المتبقية عبارة عن «نخالة»، وهو أمر غير معقول، وفي وقت ننتظر فيه تسجيل تحويل ثمانين من المئة من المنتوج المحول إلى دقيق وعشرين من المئة نخالة، فإن أصحاب المطاحن يتلاعبون بالتحويل وبدعم الدولة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق