إقتصادالحدث

الأفسيو يوضح!

تداولت وسائل إعلام اليوم الخميس، أنباء متعلقة بقضية السيد ” محمد رقيق” المدعو بشير، والذي قٌدم على أنه يشغل منصب مستشار اداري مكلف بالتنظيم على مستوى منتدى رؤساء المؤسسات،  ليسارع المنتدى لنشر توضيحات بخصوص علاقة الموقوف به.

وحسب بيان الأفسيو، فإن محمد رقيق لم يكن أبدا يشغل منصب مستشار لدى المنتدى، بل مكلف بالتشريفات لدى الرئيس السابق المستقيل، السيد علي حداد.

كما أن منصف سعيد عثماني، الذي شغل منصب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات بالنيابة، قد أبلغ المعني بمراسلة رسمية أن المنتدى لم يعد بحاجة إلى خدماته.

من جهته، الرئيس المنتخب، محمد سامي عاقلي، لم يستدع في أي وقت كان، السيد محمد رقيق أو طلب خدماته من جديد، حسب ذات البيان.

واستطرد البيان “وكان المدعو محمد رقيق قد اغتنم فرصة تنظيم الجمعية العامة الانتخابية لمنتدى رؤساء المؤسسات، للحضور إلى مقر المنتدى بغرض طلب إعادة الادماج. إلا أن السيد محمد سامي عاقلي رفض قطعيا طلبه واعلمه بقراره”.

ويختم البيان “وعليه، فإن السيد محمد رقيق، لا يمكنه أن يٌنسب نفسه إلى الطاقم الإداري لمنتدى رؤساء المؤسسات”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق