الحدث

“شيوخ الفساد” يناورون من جديد!

يبدو ان ما حدث اليوم من تسليم لمشعل أكبر تجمع لرجال الأعمال في الجزائر لرجل أعمال شاب، ولا تشوبه أي شائبة فساد، ألا وهو رجل الأعمال الناجح سامي عاقلي، قد أخرج “شيوخ الفساد” من حجورهم، ليحاولوا تلويث الرجل بإعادة نشر مجموعة من الصور القديمة.

ومن بين الصور التي نشرت عبر عدد من الصفحات، التي عرضها إما إبتزاز عاقلي بشكل مباشر، أو تصفية حسابات له مع “شيوخ الفساد”، والذين سبق وأن عاثوا فسادا في البلاد، صورة له مع سفير فرنسا السابق في الجزائر، والذي تم تعيينه بعد عودته لفرنسا رئيسا لجهاز المخابرات هناك.

هذه الصورة، التي تعود لفترة عمل السفير السابق برنار إيمي في الجزائر، أي أنها صورة لسفير دولة ورجل أعمال، لا يجوز تحميلها معاني أخرى مبنية على منصبه الحالي.

كما تم نشر صورة لعاقلي وهو يرفع اصبعه المخضبة بالحبر الأزرق، ووراءه صورة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، هنا كذلك لا يجب تحميل الصورة أكثر من معناها، ألا وهو أداء الواجب الإنتخابي بكل حرية، والتصويت للمرشح الذي يختاره بكل ديمقراطية.

بالإضافة إلى أن حملة عاقلي الإنتخابية، وأحد اهم إلتزاماته على رأس الأفسيو اليوم، هو فصل الأفسيو عن السياسة بشكل كلي، اي ان الرأي السياسي لاعضاء الأفسيو، ومن بينهم الرئيس في حد ذاته، لا يعنيه سوى هو، ولا إنعكاسات له على الأفسيو.

الحمملة التي إنطلقت اليوم الإثنين ضد عاقلي، والتي لجأت لأساليب صبيانية، تثبت فشل شيوخ الفساد في إيجاد أي دليل حقيقي نم شأنه توريط عاقلي في قضية فساد، وإلا لماذا اللجوء لنشر صور، هي في الأصل منشورة عبر حساب عاقلي، وفي صفحته الفيسبوكية منذ سنوات خلت.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق