تحقيقات و ريبورتاجاتفي الواجهة

بعد “مول الزيت”.. هل يأتي دور “مول الما”

تحركت عجلة العدالة بشكل رسمي في أوجه كبار رجال الأعمال، وأبرزهم الإخوة كونيناف، الذين كان مجرد ذكر إسم عائلتهم يبث الخوف في قلوب الجميع، ورجل الأعمال المعروف عالميا، يسعد ربراب، المعروف شعبيا بـ”مول الزيت”، في إشارة لإحتكاره سوق الزيت والسكر لأعوام طويلة.

ولكن الأمر لن ينتهي عند هذا الحد، حسبما أكدت مراجع متعددة، إذ أن قائمة رجال الأعمال والمسؤولين في طور التوسعة، خاصة وأن الفساد تفشى في جميع المجالات.

ومن رجال الأعمال الذين استغنوا بشكل عجيب، وعبر الإستفادة من تسهيلات لا حدود لها مقابل “دينار رمزي”، مالك شركة المياه المعدنية “سعيدة”، المسمى سمير يايسي.

وحسبم علم موقع “Seven Dz”، فإن استحواذه على إمبراطورية المياه “مجمع سعيدة” كان عبر تسهيلات كبيرة، ومنح المجمع، الذي كان ملكا للدولة، لرجل الأعمال يايسي، كان بالدينار الرمزي.

وهو الأمر الذي أدخل وزيرة الصناعة الجديدة جميلة تمازيرت، في حرب قضائية مع يايسي، ليس فقط حول مجمع “سعيدة”، بل كذلك حول “مؤسسة جميلة” التي استولى عليها المعني بنفس الطريقة، تضيف مصادرنا.

دون نسيان عشرات الهكتارات في العاشور، بقيمة تتجاوز 600 مليار، بقيمة لا تتجاوز 40 مليار، وبالدفع بالتقسيط المريح، عبر 5 سنوات.

فهل يا ترى يستدعي وكيل الجمهورية المدعو سمير يايسي في قادم الأيام..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق